ماهي أهم صفات المبدع كي يتحقق له العمل في مجال فنون الأداء الصوتي؟

Tamer.H 01 يوليو 2020 237 2
ما هو رأيك بمقال: ماهي أهم صفات المبدع كي يتحقق له العمل في مجال فنون الأداء الصوتي؟
برجاء قراءة المقال جيدًا، وربطه بعملك أيًا كان للاستفادة من فحواه
سجل الآن وشارك في الحوار واستفد من الخبرات

ماهي أهم صفات المبدع كي يتحقق له العمل في مجال فنون الأداء الصوتي؟
ماهو الإبداع؟
من هو المبدع؟ وماهي أهم صفات المبدع؟
الإبداع هو في حد ذاته حالة إنتاجية فنية فريدة، نستطيع أن نسعى لتنميتها من خلال التدريب وتطوير الذات،
والاستمرارية في العمل.
أما المبدع فهو شخص ذو أفق متسع، يستطيع أن يستمثر كل مايحيط به، كي ينتج عملًا إبداعيًا فريدًا.
وعن صفات المبدع، فهو عادة ماتتوافر لديه صفات عديدة، وعلى سبيل المثل لا الحصر:
أن يكون مُطلعًا، مُثقفًا وقاريءً جيدًا، اجتماعيًا ودودًا في تعاملاته، ذو رؤية آنية ومستقبلية، باحثًا جيدًا،
ذو خيال واسع.. إلخ
لكن من أهم صفات المبدع، والتي نسعى للعمل عليها ومن خلالها، هما صفتي التركيز، وسرعة البديهة.
والتركيز هو أن طوال الوقت، أستثمر العين والأذن، كي أرى وأسمع كل ماهو من حولي، ثم أقم بتخزين كل المعلومات
والبيانات التي تلقيتها، لأستدعيها في الوقت المناسب خدمةً لما أقوم به من عملٍ إبداعي.
وعلى سبيل المثال، لو أعمل مؤديًا صوتيًا، ماينبغي عليّ فعله، هو أن أكون مستمعًا ومنصتًا جيدًأ لكل الأصوات من حولي،
بدءً من أصوات المؤديين الصوتيين ومهاراتهم لتطويع أصواتهم، ومرورًا بكل ما يُصدر أصواتًا من حولي، حتى أصوات
نفير ومُحركات السيارات، لا أغفل عنهم.
أما عن الرؤية، فلابد أن أُدرب العين على الملاحظة، وعلى سبيل المثال، حينما أقم بالدبلجة، لابد من ضمن تحضيري للعمل
من خلال قراءة السيناريو جيدًا، وتسجيل ملاحظاتي الناتجة عن القراءة، ينبغي أيضًا أن أشاهد العمل كي أُراقب جيدًا
الشخصية التي سأقوم بتمثيلها صوتيًا، ومن ثم مراقبة كل الشخصيات بالعمل.
ملاحظة، أقوم بمراقبة الإيماءات والانفعالات المختلفة للشخصية، حتى في حالات الصمت، كيف تصمت الشخصية؟
وماهو الانفعال الغالب أثناء الصمت؟
هنا، أستطيع أن أقول أنني تدربت وتمرست على تنمية صفة التركيز "المشاهدة، والسمع" كي أستثمرها داخل عملي الإبداعي.
أما عن سرعة البديهة، فالأمر ممتع للغاية.
في كثيرٍ من الأحيان، وخاصةً عندما أقوم بتسجيل روايةٍ ما صوتيًا، هنا أستثمر مهارة سرعة البديهة كي يتحقق لي الانتقال
بين الشخصيات المختلفة، بل التنقل داخل الشخصية الواحدة، وانفعالاتها المختلفة، كالفرح والحزن، الغضب والهدوء.
وعلى سبيل المثال، عندما أقم بأداء شخصٍ غضوب، هنا انفعاله الأساسي الغضب والحنق، ولكن مع مُجريات أحداث
الرواية، هذا الشخص يتعرض لأحداثٍ تؤثر فيه، إلى أن يصل الأمر ويصبح إنسانًا هاديءً، وهنا تمتلك الشخصية انفعالين
إثنين، الغضب والهدوء، ومع بداية تطور الشخصية، من الممكن أن يَرد الانفعالين في مشهدٍ واحد.
لذا يتطلبُ مني وقتها أن اتنقل بين الانفعاليين ما بين جملةٍ وماتليها.
بالتالي سأتنقل بأداءي الصوتي التمثيلي داخل المشهد الواحد، ما بين شخصية واحدة وانفعالاتها، وبين شخصيات أخرى
وردود افعالها، وانفعالاتها أيضًا.
ملاحظة: سنجد هذا التنقل بين الأداءات والانفعالات بشكل واضح، داخل دبلجة العمل الكرتوني، إذ من الممكن أن أقوم بدبلجة
أكثر من شخصية، وبأصواتٍ مختلفة، ومنها الصوت المستعار مثلًأ.
تلخيصًا للمقال، ينبغي أن أهتم بصفتي التركيز، وسرعة البديهة، وهذا يتوافر لي من خلال القراءة في العديد من المجالات،
ومتابعة الأعمال الدرامية لاستنباط الأفكار، ومراقبة الانفعالات المتعددة، والمتابعة الميدانية بالرؤية والسمع لكل المحيطين
بي، سواء أنسان أو غير ذلك.
ومن هنا نستطيع أن نبدأ خطواتنا نحو أعمالنا الإبداعية، كي نتميز، ونحقق الهدف المرجو.

نشر بتاريخ 01 يوليو 2020 06:26 ص
آخر تحرير 02 يوليو 2020 04:43 ص

أضف تعليق

موضوع جميل شكرا لك
1
2020-09-22T23:34:41+02:00
آخر القراء
Amal.M 2021-01-30T00:51:27+02:00
معن.ن 2020-12-18T15:53:02+02:00
Ragheb.V 2020-12-02T19:57:43+02:00
الشيماء.ح 2020-11-15T21:18:46+02:00
Ab..H 2020-10-14T14:52:29+02:00
Somayah.E 2020-10-13T00:00:46+02:00
Hanan.A 2020-10-10T15:37:14+02:00
أسعد.ا 2020-10-09T23:44:05+02:00
عبادة.ب 2020-10-08T18:04:49+02:00
أصفر 2020-08-10T22:30:41+02:00
Bilal.M 2020-07-16T00:48:44+02:00
Wael.M 2020-07-15T20:01:10+02:00
Mohammad.A 2020-07-12T13:41:28+02:00
Salma.A 2020-07-05T09:11:50+02:00
ضياء.ر 2020-07-02T04:58:18+02:00