بين الجامعة والحقيقة

حكيم.ح 24 أغسطس 2019 139 0
سجل الآن وشارك في الحوار واستفد من الخبرات

تخرجت من الجامعة منذ خمس سنوات وكلي افكار وطموحات (يبدو انها وهمية) حول بدء عملي كمهندسة مشهورة ذات صيت، لكني مازالت في عملي المضجر الممل الذي حصلت عليه حال تخرجي ،فلقد تعبت من اجراء مقابلات يوميا حول البدء بعمل جديد.

هل يعاني كل خريج جامعة من حالة عدم الرضى؟

قمة فجوة كبيرة بين الواقع و الجامعة، في الجامعة تشجع المراة على ابداء رايها وتعتبر افكارها مهمة بينما الحقيقة عكس ذلك

فرب العمل همه الوحيد اتمام العمل في وقت قياسي 

كونك مبتداة وخريجة جامعة حديثا سيعيق عملك كثيرا ، حتى لو شعرت بانك قادرة على تقديم الافضل، فيجب عليك الخضوع دوما لتعليمات رب العمل وكسب ثقته مهما يكن

عليك أن تدركي ان التحول الى حقل الأعمال ليس سهلا لانك مجبرة على الاختيار:

1-التخلي عن احلامك وتاتنسي بالضجر مدى الحياة.بالطبع لا .

2_مواجهة الواقع حتى ينصفك ويحررك مما انت فيه ،فكلما بذلت جهدا كلما تقلص الشعور لحالة عدم المرضى.

 

 

 

نشر بتاريخ 24 أغسطس 2019 09:30 م
آخر تحرير 18 سبتمبر 2019 12:34 ص

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات