تغيير المهنة - كارير شيفت

Rofida.A 21 مارس 2017 844 10
سجل الآن وشارك في الحوار واستفد من الخبرات
 

الأمر ليس بتلك السهولة أبدا .. أن تعرف ماذا تريد ؟ وما هي غايتك ؟؟ 

أن تدرك كينونتك منفصلة عن كل مؤثرات أخرى .. أن تدرك ماذا تحب .. ؟ ولأي درجة ؟؟
والأمر الأصعب أن تتخذ القرار لتفعل ما تحب بغض النظر عن كل المعوقات فى طريقك !! 

أن تقرر فجأة أن تقف .. ثم تستدير وتتخذ طريقا آخر .. 
أن تملك الجرأة والشجاعة لفعل ذلك فقط سعيا وراء صوت ينبع من داخلك أن هذا هو الطريق فلتمضى من هنا .. 
حينها إياك أن تتردد .. فأنت إن فعلت ما تحب أبدعت وتألقت حتى روحك تسمو وتزهر ربيع عمرك ..
أما إن غضضت الطرف عن ذاك الصوت وأكملت فى طريقك لبهتت ألوان الحياة فى عينيك رويدا رويدا حتى أنك تصبح بلا هدف وبلا غاية مجرد شخص عادي !! يعمل لأنه لابد له وأن يعمل لا لأنه يحب ما يعمل ..
هنا أود منكم أن تشجعوا كل من كان لديه مخاوف من تلك الخطوة .. أود تفاعلكم وسرد بعض  قصصكم فى هذا السياق 
لعلها تكون مشكاة تنير لنا الطريق .. :) 

نشر بتاريخ 21 مارس 2017 11:14 م
آخر تحرير 22 مارس 2017 02:19 ص

أضف تعليق

هي الروح والجسد، وصراع أبدي لا ينتهي في دواخل كل إنسان .. يدعوك الجسد للأكل والشرب والنوم وأصناف الملذات الحسية وتدعوك الروح للعلم والتفكر في الوجود والأخلاق وأصناف الملذات المعنوية ..
والناس في ذلك نوعان لا يزاحمهما ثالث .. إما شخص يركن لحسيات ويجري في الدنيا ورحابها دون تفكير في المصير ولا حيث قال شاعرهم: جئت لا أدري من أين ولكني أتيت،، أبصرت أمامي طريقا فمشيت...الخ
والنوع الثاني هو شخص وجد متعته في البحث عن إجابات للأسئلة الوجودية، إما متدينا بدين يتعبّد لما يؤمن به أو عالم حائر في عجايب الكون وغرائب الخلق يعيش أيامه في البحث عن حقيقة الوجود...
لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ؛** كَفَاكَ بدارِ المَوْتِ دارَ فَنَاءِ
فلا تَعشَقِ الدّنْيا، أُخيَّ، فإنّما ** يُرَى عاشِقُ الدُّنيَا بجُهْدِ بَلاَءِ
حَلاَوَتُهَا ممزَوجَة ٌ بمرارة ٍ ** ورَاحتُهَا ممزوجَة ٌ بِعَناءِ
فَلا تَمشِ يَوْماً في ثِيابِ مَخيلَة ٍ** فإنَّكَ من طينٍ خلقتَ ومَاءِ
0
2017-03-24T17:02:56+02:00
جاري التحميل
افعل أشياء لا تتعلق ببعضعها البعض تماما, و ماذلت اتبع ذلك الشىء الذى بداخلى الذى يحركنى نحو فعل أشياء لم اكن اخطط لها من قبل .
اليوم قرأت صفحة واحده من كتاب (تقريبا يتكلم عن متعددى المواهب )وجدته في مكتبة الجامعه ثم ذهبت للمحاضره ....
لم اكن انوى الذهاب الى المكتبة اليوم .
ولكن ما قرأته في هذه الصفحه كان بمثابة تأكيد لما يدور في ذهنى والاغرب من ذلك ان اعود من الجامعه واقرأ هذا الموضوع الذى يتحدث في نفس ما قرأت في الصفحه التي تتحدث عن ما يدور في ذهنى .
اننى لم اكن اخطط ان اجلس امام اللاب توب واتصفح موقع سونديلز .
هذه المواقف مرت سريعا في يوم واحد ولكن مع مرور الأيام على نفس هذا النمط
اجد نفسى في عمل او دراسة او ندوة او حفلة او مهنه .....الخ . ولم اكن أتوقع او اخطط لذلك .
ولكن في كل حال افعل ما احببته فقط او ما احبه او ما يعجبنى .
ف اذا فعلت شيئا تحت تأثير الاخرين بأنه الاصلح لى كان الفشل نهايته
والبقية تأتى في ان افعل تلك الأشياء التي تنبع من ذلك الشىء الذى بداخلى .
ف أنا اثق تماما ان تلك الأشياء التي لا علاقة لها ببعض . سوف تكون يوما ما هي حصيلة ما اردت ان أكون عليه .
شكرا على كلامك الصادق الرائع يا rofida ali
لقد نسيت شيئا اخر ( أيضا أقوم بشراء الجريده وقراءتها مع اننى لو فكرت لحظه في ذلك ما فعلت )
ولكن فهمت مؤخرا ان تلك الموهبه في شراء الجرايد علمتنى كيف اكتب باللغة العربيه واكتسب مصطلحات كثيره لم اكن اعرف ان انطقها او اكتبها لو لم اكن قرأت تلك الجرايد ابتسامة
2
2017-03-22T18:40:48+02:00
جاري التحميل
كلام رائع ..يستحق أن يكون فيديو تحفيزي . شكراً لك ابتسامة
3
2017-03-22T15:51:50+02:00
جاري التحميل
أعدتني للعديد من المنعطفات التي مررت بها، وكنت فعلا أتوقف بالرغم من نظرة الاستغراب التي يرمقني بها الآخرون، وأسئلتهم التي كانت لا تتجاوز أفواههم" هل هذه فتاة عاقلة حتى تتخذ ذلك القرار"!
نعم اتخاذا قرارات مصيرية يعلوها التحدي، أمر يتطلب الكثير من الشجاعة، والدافع دائما كان "صوت ينبع من داخلك أن هذا هو الطريق فلتمضى من هنا"
قراءة وجدانية رائعة أختي الكريمة رفيدة، بوركت يمناك ابتسامة
1
2017-03-22T10:57:12+02:00
جاري التحميل
آخر القراء
Marwa.F 2018-12-28T21:48:18+02:00
محمد.ا 2018-07-09T02:47:13+02:00
محمد.خ 2017-09-25T15:00:19+02:00
Mostafa.M 2017-03-27T12:18:59+02:00
Altawfiq.A 2017-03-26T11:53:29+02:00
Asmaa.A 2017-03-25T12:03:06+02:00
Anas.A 2017-03-25T07:51:26+02:00
Arwa.K 2017-03-24T23:24:50+02:00
عبدالاله.ا 2017-03-24T22:17:50+02:00
Mostafa.E 2017-03-24T19:29:13+02:00
وضاح.ا 2017-03-24T17:31:21+02:00
Ibrahim.E 2017-03-24T16:52:03+02:00
Basma.E 2017-03-24T01:23:28+02:00
فاطمة.ح 2017-03-23T11:18:40+02:00
أيمن.ع 2017-03-23T00:34:27+02:00