خطواتك تحدد مصيرك

Alaa.N 10 فبراير 2019 174 0
سجل الآن وشارك في الحوار واستفد من الخبرات

اختارت طريقها لتمضى ثم تعثرت ولم تجد من الحبال المهترئة عونا لها فلجأت الى طريقا اخر كان مظلما قليلا ولكنه مع ذلك تأتى فيه سحابة بيضاء تذهب وتجئ بين الحين والاخر هذه السحابة لم نعلم أنها بيضاء لتغزو صميم قلبها ثم لتنتزعه ويصير من الاشلاء مثل تلك المنتشرة فى بحر من الدماء قاتمة الحمرة لا تبرر لكى تحصل على ما تريد بل كانت تلك الغيمة تبرر بأسلوب فريد كيف جاءت اليها ولماذا هى بالذات اختارتها لتمطر عليها .

لم يكن فى بداية الوقت شيئا سئ لكن بعد ذلك بدأت الاعاصير تهب عليها من قبل تلك السحابة ولكن ليتم انسحابها شرطا واحدا وهو ابتعاد تلك الغيمة الجميلة .

دائما ما يقولون على الشخص الذى يختار طريقا رماديا بأنه يجب أن يتحمل نتائج اختياره لانها ستنقلب على رأسه ولكن لماذا يفنون وجودهم لماذا لا يوجهوه كذلك ان كان لهم وجود من الاساس ؟

الاخطاء تتوالى ليأتى شخصا واحدا مستيقظ الضمير ليحي روح المحبة من جديد  تلك الفتاة كانت كذلك لكن غيمتها كانت تسود يوما بعد يوما كانت تحاول المساعدة لكن لسوء الحظ كان قد ضاع الاوان .

كانت الغيمة رمزا لفتى رائع لكن كان الضباب يغضى على ابتسامته يرى الجميع سراب تركوه ليواجه اختياره المظلم الداكن لم يجبر عليه ولكن أحزانه أجبرته على اللجوء اليه .

فعندما نريد عونا ولا نجده ونجد بديلا ولكن عاقبته مجهولة نجربه والاخطاء تأتى بهذه الطريقة نجرب ونجرب ولكن نضل الطريق 

عاى أثر هذه التجربة .

تلك الفتاة كانت شمسه الوحيدة ولكنها كانت مع ذلك بعيدة عنه لم تكن الشمس ظاهرة بل كانت كنجم فى الظلام لا يكاد يظهر ولكن عندما اراد النجم الاقتراب سمح له الفتى بذلك ولكن ليس ليضئ طريقه بل ليتلاعب به  ويسقطه من الاعالى الى خندقه الداكن .

بالفعل استطاع أن يقترب النجم منه ولكن تغيرت النوايا ...... وأرادت الغيمة أن تحافظ على النجم مضيئا لا معا كما هو لذلك فضلت الابتعاد بظلامها لكن الفراق لم يكن بالشئ السعيد لا للغيمة ولا للنجمة لان الظلام والضوء متعاقبان ان غاب أحدهما سيزول الدفء أوتنتشر الضجة فلا ليل بلا نهار ولا نهار بلا ليل  ......... ولكل مزاياه .

نشر بتاريخ 10 فبراير 2019 08:35 م
آخر تحرير 10 فبراير 2019 08:35 م

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات