قصيدة للشاعر ذي الرمة

علي.م 01 فبراير 2020 246 1
سجل الآن وشارك في الحوار واستفد من الخبرات

أَمَنْزِلَتَيْ مَيٍّ سَلاَمٌ عَلَيْكُمَا هلْ الأزمنُ اللائي مضينَ رواجعُ
وَهَلْ يَرْجعُ التَّسْلِيمَ أَوْ يَكْشِفُ الْعَمَى ثلاثُ الأثافي والرُّسومُ البلاقعُ
تَوَهَّمْتُهَا يَوْماً فَقُلْتُ لِصَاحِبِي وليسَ بها إلاَّ الظِّباءُ الخواضعُ
وَمَوْشِيَّة ٌ سُحْمُ النواصي كَأَنَّهَا مجلَّلة ٌ حوٌّ عليها البراقعُ
قفِ العنسَ ننظرْ نظرة ً في ديارها فَهَلْ ذَاكَ مِنْ دَآءِ الصَّبَابَة ِ نَافِعُ
فقالَ: أما تغشى لميَّة َ منزلاً منَ الأرضِ إلاَّ قلتُ :هلْ أنتْ رابعُ
وقلَّ إلى أطلالِ ميٍّ تحيَّة ٌ تُحَيَّى بِهَا أَنْ تُرِشَّ الْمَدَامِعُ
ألا أيُّها القلبُ الذي برَّحتَ بهِ مَنَازِلُ مَيٍّ وَالْعِرَانُ الشَّواسِعُ
أَفِي كُلِّ أَطْلاَلٍ لَهَا مِنْكَ حَنَّة ٌ كَمَا حَنَّ مَقْرُونُ الْوَظِيفَيْنِ نَازِعُ
ولا برءَ منْ ميٍّ وقدْ حيلَ دونها فما أنتَ فيما بينِ هاتينَ صانعُ
أمستوجبٌ أجرَ الصَّبورِ فكاظمٌ عَلَى الْوَجْدِ أَمْ مُبْدِي الضَّمِيرِ فَجَازعُ

نشر بتاريخ 01 فبراير 2020 12:04 م
آخر تحرير 24 سبتمبر 2020 11:26 ص

أضف تعليق

شكراً لمشاركتك ونتمنى لك المزيد من التوفيق
0
2020-02-05T09:21:05+02:00