وحدة

شهيرة.س 02 يوليو 2020 88 0
سجل الآن وشارك في الحوار واستفد من الخبرات

أحيانا، جُل ما يرغب به المرء هو الهدوء..
العزلة بعيدا عن كل سخافات الدنيا التي لا طائل منها ولا عائد..
كمثل هذا الجو الذي أحظو به الان تماما،،، بساط من حُصيّات صغيرة قد اتخذت منه مضجعا لي وتوسدّتُ بذراعيّ كي يحظى رأسي بحضن مريحٍ بعض الشيء ويتسنى لي الامعان ف اللوحة الجمالية التي أمامي، سحب متباعدة وأخرى متعانقة بشدة يبدو لي أنها تخبئ شيئا ما خلفها، تواريه عن الأنظار..!
لا ريب في أنه من يضيء الكون بنوره..تخبئه خلفها كي لا يلوث بياضه بدناسة من ينظرون إليه..
أقلّب نظري في صفحة السماء، باحثة عن نجمة ضائعة لم تضمها الغيمة تحت جناحيها، لكن ع ما يبدو أنها أمٌ حنون، تتيقن تمام اليقين من أن كل صغارها في أمان قبل خلودها إلى النوم..
لا بأس،، سأغمض عيناي إذاً.. نسمات الهواء كفيلة بأن تسرقني لعالمها النقي، تسلبني كل التلوث الذي بداخلي جراء عيشي مع أناس، رؤيتهم فقط تزيد غاز CO2 بداخلي،،
مع كل شهيق يليه زفير أشعر بأن الحياة بداخلي، تتجدد.. أُزهِر من جديد.. تعطيني جرعة كافية لأعيش يوما آخر .. وقودي ليومي التالي..
أشعر بنشوة عارمة حينما يداعب الهواء خصلات شعري ويدغدغ به وجنتاي..وها هو ذا صفير الليل يثبت وجوده كشخصية رئيسية لاكتمال حكاية ما بعد منتصف الليل، لا بد من حظوره لتبدو هذه الأجواء في صورتها المثالية..

نشر بتاريخ 02 يوليو 2020 09:55 م
آخر تحرير 02 يوليو 2020 09:55 م

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات