احسن مواطن في العالم

محمود.ع 14 مارس 2020 57 0
سجل الآن وشارك في الحوار واستفد من الخبرات

ايه رايكم لو عملنا جايزة لأحسن مواطن في العالم ؟

الفكرة تبدو سخيفة يمكن او عبيطه لكن جواها أسئلة كتير جوهرية ممكن تغير طريقة تفكيرنا خصوصا لو المسابقة دي بقت من غير شروط تقدم وتكون في نفس الوقت بتتعمل كل شهر

اول سؤال ممكن يخطر علي بالك ايه المعايير و المقاييس اللي علي اساسها هنقيم المواطنين دول وبيها نقول ان ده مواطن مثالي يستحق الجايزة وده لا ؟

لكن تخيل انت بقي الجايزه دي ممكن تعمل ايه في مواطنين العالم كله لما تلاقي كل المواطنيين في العالم بتتهافت علشان تنال الجايزة دي خصوصا انها كل شهر يعني فرصتك انك تنالها مش بعيده

وكمان لما تعرف ان اللي بيحصل عليها مره مبيحصلش عليها تاني ده يخليك تضمن ان المنافسه بينك وبين باقي المواطنين متساوية

ولما تحاول تقدم علشان تاخدها بيتقاس تصرفاتك خلال الشهر واللي علي اساسها بتتقيم تخيل لو مكسبتش وتقيمك طلع مش قد كده رغم انك حاولت تبقي مواطن مثالي

هترجع تاني بسلوك اوحش ولا هتستمر في ادائك اللي كنت بتعمله علشان تكسب الجايزه خصوصا انك لو مكسبتهاش من حقك تدخل تاني الشهر الجاي

طيب لو اجتهدت وكسبتها هل هتحاسب نفسك بعد كده علي كل تصرف غلط تعمله علشان المفروض ميطلعش من مواطن كان في يوم من الايام المواطن المثالي ؟

متهيالي حاجات كتير قوي هتتغير في كل الناس وكله هيحاول يبقي احسن بس السؤال الاهم يا تري احسن مواطن في العالم ده يستحقه انه وطن ؟

اكيد لازم يكون احسن وطن في العالم لانه طلع احسن مواطن في العالم … طيب يا تري احسن وطن في العالم ده بيتقاس علي اساس ايه ؟ ايه المعايير والمقاييس اللي عليها اقدر اقيس الاوطان واقول من خلالها وعن ثقه ان الوطن الفلاني احسن وطن في العالم ؟

ونعملها كمان جايزة تفوز بيها الدول بس دي بقي تبقي كل سنه بس ممكن تتكرر الدولة عادي لان العالم كله حوالي 248 دولة متهيألي لما الدول تنافس علي المسابقة دي شكل العالم كله هيتغير

كل الناس وكل السلطات وكل المسؤوليين والشعوب هتحاول تبقي احسن وهنعيش في عالم هادي جميل

طيب السؤال هنا هل لازم تبقي في جايزه وحافز علشان ابقي احسن ؟ ولا ممكن ابقي احسن لمجرد اني فعلا نفسي كل حاجه حواليه تبقي احسن ؟

متهيألي لو في واحد بيفكر كده فده يستاهل يكون … احسن مواطن في العالم

نشر بتاريخ 14 مارس 2020 04:10 م
آخر تحرير 14 مارس 2020 04:10 م

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات