الثقة بالنفس والغرور

رشا.ر 07 سبتمبر 2020 75 0
سجل الآن وشارك في الحوار واستفد من الخبرات

*..
جميعنا ندرك أن جمال الشخص يكمن في ثقته بنفسه ،
ولكن ما لايتم تداركه، أن الشخص قد يقع في فخ الغرور والثقة المفرِطة بنفسه ،وهذا ما يضمن له النفور من قِبل المجتمع عامة، وممن يعرفونه شخصياً خاصة .
إذاً كيف لي أن أُحبّ نفسي دون الوصول إلى فُوّهة الغرور لينعكس ذلك على أسلوبي ويلاحظه من يلتقي بي ؟
صدقني ، لا تحتاج لبذل الكثير من الجهد ،
ماعليك سوى التّحلي بأخلاق نبيلة ،وتكن على قناعة تامة بأنك لستَ الأفضل في هذا الكون ، لترقى بنفسك من خلال تهذيبها وترويضها على الخِصال الحميدة ومنها أن تكون شخصاً مُبهراً بتواضعك أمام نفسك أولاً ثم مع الآخرين.

ولا يُعدّ تواضعك مع المواقف والأشخاص بمثابة التقليل من مكانتك وقيمة نفسك كما يرى البعض ،
يكفي أن تنظر لنفسك نظرة رضىً خالية من التكبر والسخط.
فاعلم يا صديقي أن الحياة لن تدعك تُمسك زِمام الأمور أبداً، حتماً ستعبر محطات تتجاوز فيها حتى نفسك تلك التي تحارب لأجلها ولكن؛ إياك وأن تفقد ثقتك بالله بأن من تواضع لله رفعه، ويكفيك فخراً أن النبي صلى الله عليه وسلم قد علّمنا أن * الإبتسامة في وجه أخيك صدقة*
لذا اتخذها منهجاً في تهذيب نفسك لئلّا تقع في وحلِ الغرور وتكون محطّ الذم والنفور ..

 

 

نشر بتاريخ 07 سبتمبر 2020 12:16 ص
آخر تحرير 07 سبتمبر 2020 12:18 ص

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات