فظ اللسان

نور.خ 25 يناير 2021 53 0
سجل الآن وشارك في الحوار واستفد من الخبرات

رِفقًا على قلوبِنا، فنحنُ في النهاية أناسٍ، نتألّم بل وتتقطع قلوبُنا إلى أشلاء، ما علاقةُ قلوبنا بعدَم قدرتِك على مسكِ لسانك، وأنّكَ كما يقولون"ما في قلبِه على لسانِه، وأنَه شخصٌ طيبٌ لا يقصد أيّ شيء"، ما علاقة فظاظة اللسان بالطيّب، كيفَ جعلتموها طردية، ومتى كانت طردية من الأساس!
بـلْ فظاظةُ اللسانِ والله مرضٌ مُميت-عفاكُم الله- إذا لَم يسرع المرء في العلاجِ منه يقتُل قلبه واحدةً واحدة، حتى تُصبح فظاظةُ اللسانِ عنده كشُربه للماء لا يستطيع الاستغناء عنها!
ونحنُ للأسَف، نجعَل سليطَ اللسانِ يعتقِد أنَّه طيّب، وحديثُه لا حرجَ فيه بـلْ والكبيرة التي لا أستطيع حتى الآن تصديقِها هو طيّب!!
ننتقِل لقولِ خيرِ الخلقِ الصادق الأمين رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم "مَن كانَ يُؤمِن بالله واليَومِ الآخِر فليَقُل خيرًا أوْ ليصمُت"
وعن أبي سعيد رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إذا أصبح ابنُ آدم فإنَّ الأعضاء كلَّها تكفِّر اللسان فتقول: اتَّقِ الله فينا فإنما نحن بك؛ فإنِ استقمتَ استقمنا، وإنِ اعوججتَ اعوججنا))
والإمام علي رضي الله عنه يقول: (إنَّ لسان المؤمن مِن وراء قلبه، وإنَّ قلب المنافق مِن وراء لسانه؛ لأن المؤمن إذا أراد أن يتكلم بكلام تدَبَّره في نفسه، فإنْ كان خيرًا أبداه، وإنْ كان شرًّا واراه. وإنَّ المنافق يتكلم بما أتى على لسانه لا يدري ماذا له وماذا عليه).
فاحفَظ لسانك وجاهِد نفسَك، وعليكَ بالدّعاء، وكُنّ شخصًا هينًا لينًا، وكُن ذا أثرٍ طيب.

-نُـوري .

نشر بتاريخ 25 يناير 2021 12:07 ص
آخر تحرير 25 يناير 2021 02:44 م

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات