نصيحتي للمدونين الجدد

أحمد.أ 24 نوفمبر 2020 33 1
سجل الآن وشارك في الحوار واستفد من الخبرات

أدرك أن كثيرا من الناس لا يتحمل النقد،ويكره التوجيه والنصيحة.وربما غاب عنه أن للناقد سلطة يعترف بها الناس،وهي التي تخوله الحكم على أعمال المبدعين.
من هنا،جاز لنا أن نتكلم في حقيقة المدونين،مع أننا نقر بأن اجتهادنا غير ملزم لغيرنا.ولكننا نركن إلى ما قاله الشافعي:رأيي صواب يحتمل الخطأ ،ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب،ومن جاء بأحسن منه قبلته.

والذي أراه أن على الداخل إلى هذا الميدان أن يكون مسلحا بما يكفيه من عدة.وأول الشروط المطلوبة منه أن يحس من نفسه استعدادا وموهبة،وإلا خذلته المغامرة.

والأصل أن الكتابة صنعة كغيرها من الصنائع تحتاج مراسا ومكابدة،زيادة على موهبة يجدها المترسل في نفسه،وهي شبيهة بالنبتة لا ينقصها إلا من يتعهدها بالسقاية.

ولعل من الآفات الكبيرة أن أغلب المدونين شباب من الهواة،ظنوا أن إطلاق مدونة كفيل بترسيمهم كتاباومبدعين،وأن التدوين هو أقصر الطرق إلى تحصيل المال.

وبالجملة؛فعلى من يروم هذا العمل أن يكون عارفا باللغة نحوا وصرفا،وإلا كان كالذي يهذي،لا هو عبر عن ما يريد،ولا هو أقنع المستمع إليه.

ثم إن هذا لا يكفي وحده؛فقد استجدت على صناعة الكتابة الحديثة أمور شكلية ،لكنها مكملة للمعنى،ولا تتأتى البلاغة دونها.ومن هذه الأمور علامات الترقيم،ومنهجية البحث العلمي.

وإضافة إلى ماسبق،يحسن بالكاتب أن يكون واسع الاطلاع ،كثير المطالعة فيما يكتب فيه،وإلا وقف حماره في العقبة.

 

 

 

نشر بتاريخ 24 نوفمبر 2020 12:29 م
آخر تحرير 24 نوفمبر 2020 12:29 م

أضف تعليق

بارك الله فيك
0
2020-11-25T22:24:03+02:00
جاري التحميل